أثبت المنقبون أن ممارسة صيد اللؤلؤ كانت شائعة من 7500 : 7300 سنة ماضية داخل إمارة أم القيوين ، الإمارات العربية المتحدة ، حيث تم اكتشاف العديد من اللآلئ داخل موقع أم القيوين 2 ، وهذه اللآلئ تعد أقدم لآلئ طبيعية عرفت إلى الآن ليس فقط في الخليج العربي ولكن في العالم بأكمله ، وهم ينتموا إلى نوع من المحار يطلق عليه "pinctadamargaritifera" ونوع آخر من المحار يطلق عليه pinctada radiate" " والنوع الثاني نوع أفضل وأسهل في الصيد ولآلئه أكثر تألق وذات دقة عالية. اكتشفت أول لؤلؤة من موقع أم القيوين2 بواسطة "كارل فيليبس" في عام 1993م مع هيكل عظمي من المقبرة، و أرخ هذا المستوى مؤخرا إلى الفترة ما بين (5300 إلى 5000 سنة) قبل الميلاد بواسطة الكربون المشع. مئات اللآلئ من العصر الحجري الحديث في الخليج العربي وبحر عمان تم تأريخهم على أنهم أقدم لآلئ يأرخ أعمارهم من )7200 – 7300 إلى 7000( سنة ماضية ، ولكن لؤلؤة أم القيوين 2 تعد أقدم بالعمر حوالي 200 سنة عن كل هذه اللآلئ المكتشفة سابقا ، أطلق عليها من قبل مؤسسة دبي للإعلام اسم " لؤلؤة الإمارات " في يونيو 2012 م جاءت أقدم لؤلؤة من المستوى العاشر ذات شكل دائري يشبه الزر وقياس قطرها 6.3 مم ، المستوى العاشر لم يؤرخ ولكنه بين مستويين التاسع والحادي عشر المؤرخيين بواسطة الكربون 14 المشع ، المستوى الحادي عشر مؤرخ إلى 5450 : 5250 قبل الميلاد ، والمستوى التاسع يؤرخ إلى 5200 : 5000 قبل الميلاد تم العثور على لؤلؤة اخري في عام 2012 من المستوى التاسع دائرية الشكل قطرها 4.2 مم ، وفي ديسمبر 2014 تم اكتشاف لؤلؤتين في نفس المنطقة ولكن في المستوي الخامس عشر الأعمق والذي يؤرخ إلى 5470 : 5300 قبل الميلاد ، الأولى على شكل بيضاوي قطرها 3.5 مم والثانية قطرها 3 مم غير منتظمة الشكل ولكنها تحافظ على بريقها موقع أم القيوين 2 كان معسكر موسمي للصيادين والرعاه المحليين الذين عاشوا علي أرض هذا الموقع واستأنسوا الأغنام والخراف والأبقار وكانوا يصطادون الغزال والمها ايضا ، جمع اللآلئ من قبل الصيادين ليس لأسباب جمالية وانما لإستخدامه في الطقوس الجنائزية في مقبرتهم التي تقع في نفس الموقع حيث عثر على لؤلؤة بالقرب من جمجمة متوفي كما عثر على خمسة لآلئ اخرى على مقربة من منطقة الفخذ لأثنين من الشباب الذكور المتوفين. في المستوطنة تم العثور على أربعة لآلئ قديمة تؤرخ إلى أقدم من 7000 سنة ماضية غير مثقوبين وقياسهم من 3 : 6.3 مم بعضهم حافظ على لمعانه الأصلى والبعض الآخر غير لامع أبيض وأصفر ورمادي اللون تم العثور عليهم من المستويات التاسع والعاشر والرابع عشر من المستوطنة وهذه المستويات رملية رمادية غية ببقايا الأكواخ وبقايا مواقد النار لإعداد الطعام كما تم العثور على العديد من اللقى الأثرية في هذه المستويات مثل رؤوس السهام وأحجار الصوان وأثقال شباك الصيد وأحجار الطحن ومكاشط صدفية لتنظيف الأسماك وكسر فخار العبيد القادم من جنوب العراق ( بلاد مابين النهرين) وأدوات عظمية مدببة. أمدتنا الإكتشافات الحديثة للموقع أن أقدم وأفضل لآلئ بالتاريخ جاءت من الموقع كانت من المستويات الرملية في المنطقة السكنية للموقع.